יום חמישי, 18 באוקטובר 2018

شعر بدوي عن الابل

يازين شوف الطرش لاسج مرباع
في ديرة مازارها كن مطرها
في خايع مافيه للضان مرياع
مافيه ياكون أم سالم واثرها
يازين به شوف المجاهيم رتاع
كبار الفقار اللي جلال وبرها
جرد الرقاب اللي لها نحورآ وساع
متشابهه من طيب فحل عمرها
الابل لها توصيف زين ولها انواع
حتى الولي في مصحفه قد ذكرها
وأنا هوا قلبي مجاهيم اسناع
الناس دايم تختلف في نظرها
يازين خطوا مجهمآ مالها أنواع
سودا تساندها تفاهق ظهرها
لها مهادل والخشم طوله ذراع
كنها تعاين في النجوم وقمرها
وأذن كما الشنصوب وخدودها وساع
كبار مواطيهاا طوال شقرها
وكن رقبتها لامشت سمكة شراع
وبالسلف تسع اشبار للي شبرها
ومن سجد يدها لامشت ثور القاع
يحتار راع الابل ليا شاف ثرها
يازينها لا صيفت عقب مرباع
بدا اليدين الي وسيع نحرها
مع الوصوف الكامله زين الاطباع
لا سمعت الصياح محدآ قهرها
هذي ترا ماهيب فالسوق تنباع
تلقى معا الي حاكمينن ديرها
وتلقى معا ربع يعرفون الاسناع
دواسرآ فانحى الجزيره خبرها
يامن بهم قلب من الخوف يرتاع
صوارمآ يدرى المعادي خطرها
بالثقل مثل طويق والحد قطاع
ودباشهم تهمل وترعى ديرها
كم واحد جاهم من البعد طماع
يبغي مجاهيم ينوشه خبرها
جاهم معه مالقوم مليون فزاع
ثم حولو به لابتي من ظهرها
عقب الطمع قام ايتعضض بالصباع
متحسف ويلعن مشير آ ذكرها
عدوهم في ساعة الضيق مطواع
يخضع لاونه مثل قاسي حجرها
وصلاة ربي عد ماهب ذعذاع
على رسولآ طاعت الله نشرها

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה